المتقي الهندي
589
كنز العمال
يجهله لقال : أصيب الرجل ، وذلك لذكر النار إذا مر بقوله ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا ) وما أشبه ذلك ( أبو عبيد في فضائله ) . 35832 ( أيضا ) عن الحسن قال : قرأ عمر بن الخطاب ( إن عذاب ربك لواقع . ماله من دافع ) فربا ( 1 ) ربوة عيد منها عشرين يوما ( أبو عبيد ) . 35833 ( أيضا ) عن عبيد بن عمير قال : صلى بنا عمر الخطاب صلاة الفجر فافتتح سورة يوسف فقرأها حتى إذا بلغ ( وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) بكى حتى انقطع فركع ( أبو عبيد ) . 35834 ( أيضا ) عن الحسن قال : مات عمر بن الخطاب ولم يجمع القرآن وقال : أموت وأنا في زيادة أحب إلي من أن أموت وأنا في نقصان . وقال الأنصاري : يعني نسيان القرآن ( أبو عبيد ) . 35835 ( أيضا ) عن ابن عمر قال : قال عمر وذكر
--> فربا : وفي حديث عائشة " مالك حشياء رابية " الرابية : التي أخذها الربو ، وهو النهيج وتواتر النفس يعرض للمسرع في مشيه وحركته . النهاية 2 / 92 . ب